بحة الصوت هي تغيّر في جودة الصوت، فقد يبدو الصوت خشنًا أو ضعيفًا أو مصحوبًا بخروج الهواء، أو مجهَدًا، أو أعمق وأخفض من المعتاد.
ومن أسبابها الشائعة: الإفراط في استخدام الصوت، والالتهابات الفيروسية، والتهيّج الناتج عن التدخين أو السجائر الإلكترونية، والارتجاع، ومشاكل الأحبال الصوتية.
ما الذي يساعد؟
- اشرب كمية كافية من الماء.
- تجنّب الصراخ والتحدث بصوت عالٍ لفترات طويلة والتنحنح المتكرر.
- أرِح صوتك عندما تشعر بإجهاده.
- استخدم مكبّر صوت إذا كنت تحتاج إلى التحدث أمام مجموعات كبيرة.
- تجنّب التدخين واستخدام السجائر الإلكترونية.
- عالج احتقان الأنف أو الارتجاع إذا كانا يساهمان في المشكلة.
- تجنّب الهمس لفترات طويلة، لأنه قد يُجهد الصوت أيضًا.
التنحنح المتكرر
قد يؤدي التنحنح المتكرر إلى تهيّج الأحبال الصوتية، فيدخل الشخص في حلقة من التهيّج المتزايد.
وبدلًا من ذلك، جرّب:
- شرب رشفة من الماء
- البلع
- السعال الخفيف عند الحاجة فقط
متى تحتاج بحة الصوت إلى تقييم؟
راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة في الحالات التالية:
- استمرار بحة الصوت لأكثر من نحو 3–4 أسابيع
- تدهور الصوت تدريجيًا
- ألم مستمر عند الكلام
- صعوبة أو ألم مستمر عند البلع
- خروج دم مع السعال
- وجود كتلة في الرقبة
- نقص الوزن دون سبب واضح
- التدخين حاليًا أو وجود تاريخ طويل مع التدخين
- استمرار الأعراض لدى من يعتمد على صوته في عمله
اطلب تقييمًا عاجلًا إذا كانت بحة الصوت مصحوبة بصعوبة واضحة في التنفس.
مهم: قد تكون لبحة الصوت المستمرة أسباب متعددة، وقد يلزم فحص الحنجرة لتحديد السبب.