ملخص الصفحة
- الأشعة المقطعية توضح عظام الأنف والجيوب وتشريحها، بينما تُظهر أشعة الرنين المغناطيسي الأنسجة الرخوة وقاع الجمجمة بشكل أدق.
- يعتمد اختيار نوع الأشعة على الحالة، وقد نحتاج إلى النوعين في بعض الحالات.
الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي نوعان مختلفان من الأشعة. قد نستخدم أحدهما للحصول على صورة أدق للجيوب الأنفية أو قاع الجمجمة. لا تُطلب هذه الفحوصات لكل مريض، بل فقط عندما نحتاج رؤية أدق مما يتيحه الفحص وحده.
الأشعة المقطعية
تستخدم الأشعة المقطعية (CT) أشعة سينية لبناء صورة تفصيلية للجيوب الأنفية والعظام المحيطة بها. وهي الطريقة المعتادة لرؤية شكل الجيوب الأنفية، ومدى الالتهاب، ووجود أي انسداد. وعادة ما تكون هذه هي الأشعة الرئيسية المستخدمة للتخطيط لجراحة الجيوب الأنفية.
ما يمكن توقعه: الأشعة المقطعية سريعة، وتستغرق عادة بضع دقائق فقط. لا تحتاج الأشعة المقطعية الروتينية للجيوب الأنفية لأي إبر أو حقن.
ما هو الرنين المغناطيسي؟
يستخدم الرنين المغناطيسي (MRI) مجالًا مغناطيسيًا، وليس أشعة سينية، لإظهار تفاصيل دقيقة للدماغ والأعصاب والأنسجة المحيطة، ويكون مفيدًا بشكل خاص عند تقييم المناطق القريبة من قاع الجمجمة.
ما يمكن توقعه: يستغرق الرنين المغناطيسي وقتًا أطول من الأشعة المقطعية، عادة من 30 إلى 45 دقيقة، ويتطلب البقاء ثابتًا داخل جهاز الأشعة. تستخدم بعض فحوصات الرنين المغناطيسي صبغة تُحقن لإظهار بعض الأنسجة بوضوح أكبر.
إذا كنت تعاني من الخوف من الأماكن المغلقة، أخبر الطبيب قبل موعد الرنين المغناطيسي. قد تساعد بعض الترتيبات أو الأدوية البسيطة على جعل الفحص أكثر راحة عند الحاجة.
وقد يطلب الطبيب الرنين المغناطيسي عند الحاجة إلى تفاصيل إضافية، مثل تقييم المناطق القريبة من العين والدماغ والأعصاب، أو بعض حالات تسرب السائل الدماغي النخاعي، أو حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن المعقدة التي يصاحبها تآكل في قاع الجمجمة، أو أورام الأنف والجيوب الأنفية أو قاع الجمجمة.