ملخص الصفحة

  • يسبب التهاب الجيوب الأنفية الحاد إفرازات أنفية غير شفافة أو متغيرة اللون مع انسداد الأنف أو ألم أو ضغط في الوجه، أو كليهما.
  • قد يتغير لون الإفرازات أثناء الالتهاب الفيروسي إلى الأبيض أو الأصفر أو الأخضر، ولا يعني تغير اللون وحده أن الالتهاب أصبح بكتيريًا.
  • يزداد احتمال التهاب الجيوب البكتيري إذا استمرت الأعراض 10 أيام دون تحسن، أو تحسنت ثم حدث انتكاس وساءت الأعراض من جديد.
  • يعتمد العلاج على مدة الأعراض وطريقة تطورها، ولا تحتاج جميع الحالات إلى مضاد حيوي فورًا.

التهاب الجيوب الأنفية الحاد

التهاب الجيوب الأنفية الحاد هو التهاب يسبب إفرازات أنفية متغيرة اللون مع انسداد الأنف أو ألم أو ضغط في الوجه، أو كليهما، ويستمر أقل من أربعة أسابيع. وكثيرًا ما يبدأ أثناء الزكام أو بعده.

إذا كنت في الأيام الأولى من الزكام، مع إفرازات أنفية شفافة واحتقان وعطاس وألم في الحلق أو سعال، فانظر صفحة الزكام — متى أحتاج إلى مضاد حيوي؟

الأعراض الشائعة

  • إفرازات أنفية متغيرة اللون، مثل الأبيض أو الأصفر أو الأخضر.
  • انسداد أو احتقان في الأنف.
  • ضغط أو ألم في الوجه.
  • ضعف في حاسة الشم.
  • أحيانًا ارتفاع في الحرارة أو ضغط في الأسنان.

متى يمكن أن يكون الالتهاب بكتيريًا؟

يزداد احتمال وجود التهاب بكتيري عندما تستمر أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد المعتادة 10 أيام على الأقل دون تحسن، أو عندما تبدأ الأعراض بالتحسن ثم تسوء بوضوح مرة أخرى.

أما لون الإفرازات الأصفر أو الأخضر وحده فلا يثبت وجود التهاب بكتيري، لأن لون المخاط يتغير كثيرًا أثناء العدوى الفيروسية. وما يهم أكثر هو نمط الأعراض ومدتها، لا لونها.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد التشخيص عادة على أعراضك، ومدة استمرارها، وفحص الأنف. وقد يُستخدم منظار الأنف عند الحاجة لفحص داخل الأنف وفتحات الجيوب الأنفية عن قرب.

ولا يُحتاج عادةً إلى الأشعة المقطعية في التهاب الجيوب الأنفية الحاد البسيط دون مضاعفات. وقد تلزم الأشعة إذا اشتُبه بوجود مضاعفة أو بتشخيص آخر.

العلاج

يتحسن التهاب الجيوب الأنفية الفيروسي عادةً مع الوقت، ويمكن تخفيف الأعراض باستخدام غسول الأنف الملحي أو بخاخات الأنف. ولا يُحتاج عادةً إلى الكورتيزون عن طريق الفم، ويُستخدم في حالات مختارة فقط.

المضادات الحيوية والانتظار مع المراقبة

لا يعني الاشتباه بالتهاب بكتيري أن المضاد الحيوي مطلوب فورًا، فغالبًا ما يكون هناك أكثر من خيار مناسب.

  • بعض المرضى يفضّلون بدء المضاد الحيوي فور ترجيح وجود التهاب بكتيري، وهذا خيار سليم.
  • وبعضهم يفضّل تجنّب المضاد الحيوي ما دامت المراقبة آمنة.
  • وفي التهاب الجيوب الأنفية البكتيري الحاد البسيط دون مضاعفات، ومع إمكانية المتابعة، يمكن الاستمرار على علاج الأعراض والمراقبة لمدة 3 إلى 5 أيام بعد التشخيص قبل بدء المضاد الحيوي.
  • وقد لا يكون الانتظار مناسبًا في بعض الحالات، مثل وجود ضعف في المناعة أو علامات على حدوث مضاعفات.

وقد يحدث التحسن الذي يتبعه تدهور واضح قبل اليوم العاشر، وهو يرفع الاشتباه بوجود التهاب بكتيري، لذلك يُرجَّح وصف المضاد الحيوي في هذه الحالة بعد التقييم السريري.

ويعتمد الخيار الأنسب على أعراضك، وكيف يسير المرض، وحالتك الصحية العامة، وتفضيلك أنت. وتشرح صفحة الزكام — متى أحتاج إلى مضاد حيوي؟ التوقيت بتفصيل أكبر.

عندما تتكرر النوبات

تُقيَّم أربع نوبات منفصلة أو أكثر في السنة، مع تعافٍ كامل بينها، بطريقة مختلفة. وتتناول تلك الصفحة أسباب تكرار النوبات وما يمكن عمله.

الأسئلة الشائعة

هل التهاب الجيوب الأنفية الحاد هو نفسه التهاب الجيوب الأنفية المزمن؟

لا. يزول التهاب الجيوب الأنفية الحاد عادة خلال أسابيع قليلة، وتشعر بتحسن كامل بعد ذلك. أما التهاب الجيوب الأنفية المزمن فتستمر أعراضه ثلاثة أشهر أو أكثر، أو تستمر بالعودة دون أن تزول تمامًا.

مصادر ذات صلة