ملخص الصفحة
- الزكام عدوى فيروسية، وغالبًا يسبب إفرازات أنفية شفافة ومائية مع انسداد الأنف أو العطاس أو ألم الحلق.
- قد تصبح الإفرازات أثناء الزكام أكثر سماكة أو يتغير لونها إلى الأبيض أو الأصفر أو الأخضر، ولا يعني ذلك وحده أن الالتهاب أصبح بكتيريًا.
- غالبًا تكون الأعراض أشد خلال اليومين الثاني والثالث ثم تبدأ بالتحسن تدريجيًا.
- يزداد احتمال التهاب الجيوب البكتيري إذا استمرت أعراض الجيوب 10 أيام دون تحسن، أو تحسنت ثم حدث انتكاس وساءت الأعراض من جديد.
- أُعطيت وصفة مضاد حيوي أحتفظ بها. متى أصرفها؟
معظم حالات الزكام سببها فيروسات، وتتحسن دون الحاجة إلى مضاد حيوي.
وفي بداية المرض، من الشائع أن تظهر:
- إفرازات أنفية شفافة أو مائية
- انسداد أو احتقان في الأنف
- عطاس
- ألم أو التهاب في الحلق
- سعال
- صداع أو ضغط في الوجه
- تعب أو آلام في الجسم
- ارتفاع في الحرارة أحيانًا
وتكون الأعراض عادةً في أشدها حول اليوم الثاني أو الثالث، ثم تبدأ بالتحسن تدريجيًا. وقد تحتاج بعض الأعراض من 10 إلى 14 يومًا حتى تزول تمامًا.
ماذا أفعل لتخفيف الأعراض؟
الهدف من العلاج هنا هو الراحة، ريثما يزول الزكام من تلقاء نفسه.
بخاخ أو غسول المحلول الملحي
يساعد المحلول الملحي على إزالة المخاط وتخفيف أعراض الأنف.
بخاخات مزيلة للاحتقان
تساعد بخاخات مزيلة للاحتقان مثل زيلوميتازولين أو أوكسيميتازولين (مثل أوتريفين أو ديكوزال) على تخفيف انسداد الأنف مؤقتًا. ولا تُستخدم إلا لأيام قليلة، لأن الاستمرار عليها مدة طويلة قد يسبب احتقانًا ارتداديًا.
مسكنات الألم وخافضات الحرارة
يساعد الباراسيتامول (مثل بانادول) على تخفيف الحرارة والصداع والانزعاج. وقد يفيد أيضًا الإيبوبروفين أو غيره من مضادات الالتهاب إذا كان مناسبًا لك.
بخاخات الكورتيزون الأنفية
قد يساعد بخاخ الكورتيزون الأنفي على تقليل الالتهاب وأعراض الأنف أثناء الزكام، ويكون أكثر فائدة إذا كان لديك التهاب تحسسي في الأنف أساسًا.
مضادات الهيستامين
لا تحتاج عادةً إلى مضادات الهيستامين في الزكام الفيروسي، إلا إذا كانت الحساسية جزءًا من أعراضك.
ماذا لو أصبح المخاط أصفر أو أخضر؟
تغيّر لون الإفرازات إلى الأصفر أو الأخضر لا يعني بحد ذاته وجود التهاب بكتيري.
فمن الشائع أن يتغير لون المخاط أثناء الزكام، بسبب الالتهاب وخلايا المناعة الموجودة فيه.
وما يفيد أكثر في تحديد الحاجة إلى مضاد حيوي هو نمط الأعراض ومدتها، لا لون المخاط وحده.
متى نبدأ بالتفكير في التهاب بكتيري في الجيوب الأنفية؟
تظهر الحالة غالبًا بصورتين رئيسيتين:
1. أعراض جيوب أنفية تستمر 10 أيام دون تحسن
يزداد احتمال وجود التهاب بكتيري عندما تظهر أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد — وخاصة إفرازات أنفية متغيرة اللون، مع انسداد في الأنف و/أو ألم أو ضغط في الوجه — وتستمر 10 أيام أو أكثر دون أن تبدأ بالتحسن.
والعبارة المهمة هنا هي «دون تحسن». فإذا بقيت لديك بعض الأعراض في اليوم العاشر لكنك تتحسن بوضوح، فهذا وضع مختلف.
2. الانتكاس: تتحسن الأعراض ثم تسوء من جديد
أحيانًا تبدأ أعراض الزكام بالتحسن، ثم يحدث انتكاس وتعود الأعراض بشكل أوضح. فقد يزداد انسداد الأنف أو الإفرازات، أو يزداد ألم الوجه أو الضغط فيه بعد أن بدأت تشعر بتحسن.
هذا النمط يرفع احتمال وجود التهاب بكتيري في الجيوب الأنفية.
هل يحتاج كل التهاب بكتيري إلى مضاد حيوي؟
ليس بالضرورة. إذا استمرت أعراض التهاب الجيوب 10 أيام دون تحسن، أو تحسنت ثم حدث انتكاس وساءت من جديد، يصبح الالتهاب البكتيري أكثر احتمالًا، وعندها يُناقش بدء المضاد الحيوي.
في الحالات غير المعقدة، ومع إمكانية المتابعة، يمكن أيضًا اختيار الانتظار والمراقبة لفترة قصيرة مع الاستمرار على علاج الأعراض. وإذا لم يحدث تحسن خلال 3 إلى 5 أيام بعد التشخيص أو ساءت الأعراض، يصبح بدء المضاد الحيوي أكثر ملاءمة.
وقد لا يكون الانتظار مناسبًا في بعض الحالات، مثل وجود ضعف في المناعة أو علامات على حدوث مضاعفات.
ويعتمد القرار على أعراضك، وكيف يسير المرض، وحالتك الصحية العامة، وتفضيلك أنت.
أريد تجنب المضاد الحيوي قدر الإمكان، إلى متى يمكنني الانتظار؟
إذا كانت الحالة غير معقدة وكانت المتابعة متاحة، يمكن أحيانًا الانتظار لفترة قصيرة مع الاستمرار على علاج الأعراض. لكن إذا استمرت الأعراض دون تحسن أو ازدادت سوءًا، فلا يُنصح بإطالة الانتظار. وتشير إرشادات الأكاديمية الأمريكية لطب الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق إلى أن الانتظار لأكثر من 15–20 يومًا من بداية الأعراض قبل تجربة المضاد الحيوي ليس في مصلحة المريض إذا لم تتحسن الأعراض أو كانت تزداد سوءًا.
أُعطيت وصفة مضاد حيوي أحتفظ بها. متى أصرفها؟
قد يُعطيك الطبيب أحيانًا وصفة مضاد حيوي تحتفظ بها، ولا تستخدمها إلا إذا تطورت حالتك وظهرت عليها ملامح الالتهاب البكتيري في الجيوب الأنفية. واتبع التعليمات التي أُعطيت لك تحديدًا.
وقد يُطلب منك البدء بالمضاد الحيوي في حالتين:
- ظهور أعراض التهاب الجيوب الأنفية الحاد المعتادة، واستمرارها 10 أيام أو أكثر دون تحسن، أو
- تحسن الأعراض في البداية ثم تدهورها بوضوح مرة أخرى.
ولا تبدأ المضاد الحيوي لمجرد أن الإفرازات أصبحت صفراء أو خضراء. وإذا لم تكن متأكدًا هل وصلت حالتك إلى هذه المرحلة، فتواصل مع طبيبك.
متى أراجع الطبيب بشكل عاجل؟
المدد المذكورة أعلاه تخص الحالات البسيطة التي لا توجد معها علامات على حدوث مضاعفات.
راجع الطبيب مبكرًا إذا ساءت حالتك العامة بشكل واضح، أو ظهر لديك:
- تورم أو احمرار حول العين
- تغيّر في الرؤية أو ازدواج في الرؤية
- صعوبة أو ألم عند تحريك العين
- تورم واضح في الوجه
- صداع شديد أو غير معتاد
- تشوش في الوعي، أو تيبّس في الرقبة، أو أعراض عصبية
- تدهور سريع في الحالة، أو مرض شديد بشكل غير معتاد
فهذه ليست من الأعراض المعتادة للزكام البسيط.
مهم: تصف هذه الصفحة الزكام المعتاد دون مضاعفات بشكل عام، وهي ليست تشخيصًا ولا تغني عن تقييم طبيبك. وقد تختلف المدد والعلاج في حالات مثل الحمل، أو ضعف المناعة، أو وجود مرض مزمن في الصدر أو الجيوب الأنفية، أو السكري، أو عند الأطفال الصغار. كما أن الأدوية المذكورة هنا، ومنها بخاخات إزالة الاحتقان ومضادات الالتهاب، لا تناسب الجميع، فاسأل طبيبك أو الصيدلي إذا لم تكن متأكدًا، ولا تبدأ دواءً موصوفًا أو توقفه من تلقاء نفسك.