قناة استاكيوس ممر ضيق يصل الأذن الوسطى بالجزء الخلفي من الأنف (البلعوم الأنفي). تنفتح القناة لفترة قصيرة عند البلع أو التثاؤب، فتسمح بدخول الهواء إلى الأذن الوسطى ليبقى الضغط متوازنًا على جانبي طبلة الأذن.

ويحدث اضطراب قناة استاكيوس عندما لا تنفتح القناة أو تنغلق بالشكل الصحيح.

رسم توضيحي للأذن يُظهر الأذن الخارجية وطبلة الأذن والأذن الوسطى وقناة استاكيوس الممتدة من الأذن الوسطى إلى البلعوم الأنفي في الجزء الخلفي من الأنف.
تصل قناة استاكيوس الأذن الوسطى بالبلعوم الأنفي في الجزء الخلفي من الأنف.

أنواع اضطراب قناة استاكيوس

  • الانسدادي: لا تنفتح القناة بالقدر الكافي، وهو النوع الأكثر شيوعًا.
  • المرتبط بتغيّر الضغط: تظهر الأعراض أساسًا مع تغيّرات الضغط، كما في أثناء الطيران أو الغوص.
  • الانفتاح الزائد: تبقى القناة مفتوحة أكثر من اللازم، فقد يبدو صوتك أو صوت تنفّسك عاليًا داخل الأذن. ويُعالج هذا النوع بطريقة مختلفة.

الأعراض المعتادة

  • شعور بانسداد أو امتلاء أو ضغط في الأذن
  • ضعف أو كتمة في السمع
  • أصوات فرقعة أو طقطقة في الأذن
  • انزعاج في الأذن، خاصة أثناء الطيران
  • صعوبة في «فتح» الأذن

الأسباب الشائعة

  • نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي العلوي
  • التهاب الأنف التحسسي وغيره من التهابات الأنف
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن
  • تضخم اللحمية، خاصة عند الأطفال
  • التعرض لدخان التبغ

وغالبًا ما تتحسن أعراض قناة استاكيوس التي تظهر بعد نزلة البرد من تلقاء نفسها خلال بضعة أسابيع.

كيف يُشخَّص؟

يعتمد التشخيص على الأعراض وفحص الأذن. وقد يُجرى اختبار للسمع وقياس لطبلة الأذن، وهو اختبار يقيس حركة الطبلة والضغط داخل الأذن الوسطى. وقد يُفحص الأنف أيضًا بكاميرا صغيرة (منظار الأنف) لرؤية الجزء الخلفي من الأنف حيث تنفتح قناة استاكيوس.

العلاج

يعتمد العلاج على نوع الاضطراب وسببه. وعندما يكون التهاب الأنف عاملًا مساهمًا، فإن علاج الأنف يساعد في كثير من الأحيان، مثل غسول الأنف الملحي أو بخاخ الكورتيزون الأنفي أو علاج الحساسية.

ينبغي ألا تُستخدم البخاخات الأنفية المضادة للاحتقان إلا لبضعة أيام فقط، لأن استخدامها لفترة أطول قد يسبب احتقانًا ارتداديًا.

النفخ الذاتي للأذن

النفخ الذاتي هو دفع الهواء بلطف إلى الأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس، وقد يساعد على فتح القناة وتخفيف الضغط.

ويمكن القيام به عن طريق:

  • إغلاق الفم وقرص الأنف ثم النفخ بلطف كما لو كنت تنفخ أنفك
  • البلع مع قرص الأنف
  • استخدام جهاز النفخ الذاتي، وفيه يُنفخ بالون صغير عبر إحدى فتحتي الأنف

لا تنفخ بقوة. وتوقّف إذا سبّب ذلك ألمًا في الأذن أو دوخة أو زيادة في الأعراض.

توسيع قناة استاكيوس بالبالون

لدى بعض المرضى الذين يعانون من اضطراب مستمر في قناة استاكيوس من النوع الانسدادي، ولا تتحسن أعراضهم بدرجة كافية مع العلاج الدوائي المناسب، قد يُنظر في توسيع قناة استاكيوس بالبالون.

يُمرَّر بالون صغير عبر الأنف إلى فتحة قناة استاكيوس، ثم يُنفخ لفترة قصيرة بهدف المساعدة على تحسين عمل القناة.

هذا الإجراء لا يناسب جميع أنواع مشكلات قناة استاكيوس، لذلك ينبغي التأكد من التشخيص أولًا قبل التفكير فيه.

متى تحتاج أعراض الأذن إلى تقييم؟

راجع طبيب الأنف والأذن والحنجرة إذا:

  • استمرت الأعراض أكثر من بضعة أسابيع أو تكررت
  • استمرت الأعراض في أذن واحدة فقط
  • لاحظت ضعفًا في السمع
  • صاحبها ألم في الأذن أو إفرازات منها أو حرارة

اطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا في حال:

  • فقدان مفاجئ للسمع
  • دوار أو ضعف في عضلات الوجه أو أعراض عصبية أخرى

مهم: الشعور بانسداد الأذن أو امتلائها لا يكون دائمًا بسبب اضطراب قناة استاكيوس، فقد يحدث أيضًا بسبب شمع الأذن أو وجود سوائل في الأذن الوسطى أو مشكلات في الأذن الداخلية، ومنها فقدان السمع المفاجئ الذي يحتاج إلى تقييم عاجل. تقدّم هذه الصفحة معلومات عامة ولا تُعد تشخيصًا.

مصادر ذات صلة