يستخدم الرنين المغناطيسي (MRI) مجالًا مغناطيسيًا، وليس أشعة سينية، لإظهار تفاصيل دقيقة للدماغ والأعصاب والأنسجة المحيطة. ولا يُحتاج إليه لدى كل مريض، فالأشعة المقطعية عادة كافية لحالات الجيوب الأنفية الروتينية. وتكون فائدته أكبر في الحالات الأكثر تعقيدًا الموضحة أدناه. وللمقارنة بين الفحصين، راجع الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي: ما الفرق؟.

التهاب الجيوب الأنفية المزمن المعقد

تُقيَّم معظم حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن بالأشعة المقطعية وحدها. وقد يُضاف الرنين المغناطيسي في الحالات الأكثر تعقيدًا، مثل الاشتباه بامتداد المرض خارج الجيوب الأنفية، أو عند الحاجة إلى صورة أوضح للمناطق المحيطة مما تُظهره الأشعة المقطعية.

أورام الأنف والجيوب الأنفية وقاع الجمجمة

يُعد الرنين المغناطيسي مفيدًا بشكل خاص في الأورام، لأنه يُظهر تفاصيل دقيقة تساعد على تحديد مدى امتداد الورم، وما إذا كان يصل إلى الدماغ أو الأعصاب أو المناطق القريبة من قاع الجمجمة. وغالبًا ما يُستخدم مع الأشعة المقطعية التي تُظهر العظام المحيطة.

تسرب السائل الدماغي النخاعي

قد يساعد الرنين المغناطيسي في تقييم التسرب المشتبه به وتحديد موضعه عند الحاجة، خاصة عندما لا يكون الموضع الدقيق واضحًا من الأشعة المقطعية وحدها.

ما الذي يمكن توقعه؟

يستغرق الرنين المغناطيسي وقتًا أطول من الأشعة المقطعية، عادة من 30 إلى 45 دقيقة، ويتطلب الاستلقاء دون حركة داخل جهاز الأشعة. تستخدم بعض فحوصات الرنين المغناطيسي صبغة تُحقن في الوريد لإظهار بعض الأنسجة بوضوح أكبر.

مصادر ذات صلة