قاع الجمجمة هو الجزء من الجمجمة الذي يحمل الدماغ ويفصله عن التراكيب الموجودة أسفله، ومنها أجزاء من الأنف والجيوب الأنفية.

رسم مقطعي بإشارات عربية يوضح الدماغ وعظم قاع الجمجمة والأنف والفم، ويبين كيف يفصل عظم قاع الجمجمة الدماغ عن الأنف.
تشريح قاع الجمجمة الطبيعي. قاع الجمجمة هو العظم الذي يفصل الدماغ عن الأنف والجيوب الأنفية. يوضح هذا الرسم العلاقة الطبيعية بين الدماغ وعظم قاع الجمجمة والأنف والفم.

رسم توضيحي تعليمي من إعداد المؤلفة؛ تم تبسيط التشريح لزيادة الوضوح. المصدر: Samargandy S, 2026.

أين يقع قاع الجمجمة؟

يشكل قاع الجمجمة الجزء السفلي من التجويف الذي يحتوي على الدماغ.

في الجزء الأمامي والأوسط منه، تشكل بعض عظام قاع الجمجمة أيضًا سقف الأنف وبعض الجيوب الأنفية. لذلك توجد مناطق لا يفصل فيها الأنف والجيوب الأنفية عن الدماغ وأغشيته إلا طبقات رقيقة من العظم والأنسجة.

قاع الجمجمة ليس عظمة واحدة مسطحة، بل منطقة تشريحية معقدة تمر عبرها أعصاب وأوعية دموية مهمة.

ما علاقته بجراحة الأنف والجيوب الأنفية؟

نظرًا لقرب أجزاء من قاع الجمجمة من الأنف والجيوب الأنفية، يمكن الوصول إلى بعض الأمراض في هذه المنطقة عبر الأنف باستخدام المنظار.

ومنها بعض حالات:

ما هي جراحة قاع الجمجمة بالمنظار عبر الأنف؟

تُستخدم في هذه الجراحة مناظير وأدوات دقيقة تمر عبر الأنف للوصول إلى مناطق محددة من قاع الجمجمة.

يمكن بهذه الطريقة الوصول إلى بعض الأمراض دون الحاجة إلى شق خارجي في الوجه. وتعتمد الطريقة الجراحية على مكان المرض ومدى انتشاره، فليست جميع أمراض قاع الجمجمة مناسبة للجراحة عبر الأنف.

وبسبب قرب الدماغ والعينين والأوعية الدموية الرئيسية والأعصاب المهمة من هذه المنطقة، يحتاج التخطيط للجراحة إلى تصوير دقيق وفهم واضح للتشريح.

مصادر ذات صلة